#

الأخبار

تتويج رباب عبدالناظر بطلة لتحدي القراءة العربي على مستوى تونس

11.07.2017

ونس في 11 يوليو 2017: توج معالي سليم خلبوس وزير التربية الشؤون في تونس، الطالبة رباب مبارك عبد الناظر بلقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته الثانية على مستوى الجمهورية التونسية وذلك في حفل أقيم في فضاء المسرح البلدي بالعاصمة حضره معالي محمد زين العابدين وزير الشؤون الثقافية ونجلاء الشامسي أمين عام مشروع تحدي القراءة العربي، وعدد من مسؤولي الوزارة وفريق التحدي وأولياء أمور الطلبة ومدراء المدارس والمشرفين.

 

وكرم معالي الوزير بطلة تحدي القراءة العربي على مستوى الجمهورية رباب مبارك عبد الناظر الطالبة في الصف الأول الثانوي بمعهد مدنين، كما كرم معاليه الأستاذ فوزي عبد المهدي الرحالي من ولاية الكاف، كأفضل مشرف على مستوى المناطق التعليمية في تونس.

 

من جانبها قالت نجلاء الشامسي أمين عام مشروع تحدي القراءة العربي: "لقد سعدنا بحجم التفاعل الرسمي والشعبي للأشقاء في تونس الخضراء مع مشروع تحدي القراءة العربي منذ دورته الأولى، وقد لاحظنا حجم الاعتزاز التونسي بالهوية العربية واهتمامهم بلغتهم الأم، وهو أمر ليس بغير على دولة أنجبت العديد من العلماء والشعراء المرموقين على مدار التاريخ، ونرى بأن شباب تونس المشاركين في التحدي مقبلين على مرحلة من

 

التطور والإبداع الذي يحاكي تاريخ بلادهم وعراقتها، متمنين للبطلة والمشرف المتميز والمدرسة المتميزة التوفيق في المرحلة النهائية من التصفيات التي ستنعقد في دبي نهاية العام الجاري".

 

هذا وشهد الحفل الختامي لتتويج بطلة تحدي القراءة على مستوى تونس تكريم معالي محمد زين العابدين وزير الشؤون الثقافية في تونس لباقي الطلبة العشرة الأوائل على مستوى الجمهورية من أصل 390 طالباً وطالبة

 

 شاركوا في النهائيات الوطنية وهم على الترتيب حنين بوشاش الطالبة بالصف السادس بمدرسة الحي الأولى بالقصرين، وريم يوسف البراح الطالبة في الصف السادس بمدرسة نهج الشوايي بمدينة توزر، وجهاد المحرزي الطالب في الشف الثاني ثانوي بالمعهد النموذجي بمدينة القيروان، ونور الجحموسي الطالبة في الصف الثالث ثانوي بالمعهد النموذجي بمدينة أريانة، وهنية مسعودي الطالبة في الصف الثامن بمدرسة خير الدين باشا بمدينة القصرين، وشمس بالطيب الطالبة في الصف الثامن بالإعدادية النموذجية بمدينة قبلي، وجزال العايدي الطالب بالصف الرابع بالإعدادية النموذجية بمدينة القيروان، وإسراء عماد الطالبة في الصف الثالث بمدرسة المنارة بالعاصمة تونس، ووصال الحامدي الطالبة في الصف الرابع في مدرسة الرشاد بمدينة القيروان.

 

وشهدت الجمهورية التونسية مشاركة ما مجموعه 130281 طالباً وطالبة في تحدي القراءة العربي بدورته الثانية، وكانت مرحلة التصفيات التي سبقت تتويج الأوائل انعقدت على مدار 3 أيام في العاصمة تحت إشراف وزارة التربية وفريق تحدي القراءة من دولة الإمارات. وتمت عملية التحكيم للطلبة والمدارس والمشرفين بهدف اختيار المراكز العشرة الأولى على مستوى الجمهورية وأفضل مشرف وأفضل مدرسة.

 

جدير بالذكر أن مشروع تحدي القراءة العربي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في سبتمبر من العام 2015 يمثل أكبر مشروع إقليمي عربي لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي وصولاً لإبراز جيل جديد متفوق في مجال الاطلاع والقراءة وشغف المعرفة. ويعتبر مشروع تحدي القراءة العربي إضافة نوعية للجهود المرموقة لدولة الإمارات على صعيد خدمة محيطها العربي حيث يهدف إلى تشجيع القراءة بشكل مستدام ومنتظم عبر نظام متكامل من المتابعة للطلبة طيلة العام الأكاديمي، هذا بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الحوافز المالية والتشجيعية للمدارس والطلبة والمشرفين المشاركين من جميع أنحاء العالم العربي.

 

 وتتمحور رسالة المشروع حول إحداث نهضة في القراءة عبر وصول مشروع تحدي القراءة العربي إلى جميع الطلبة في مدارس الوطن العربي، وفي مرحلة لاحقة أبناء الجاليات العربية في الدول الأجنبية، ومتعلمي اللغة العربية من غير الناطقين بها.

 

كما يهدف المشروع إلى تنمية الوعي العام بواقع القراءة العربي، وضرورة الارتقاء به للوصول إلى موقع متقدم عالمياً، إلى جانب نشر قيم التسامح والاعتدال وقبول الآخر نتيجة للثراء العقلي الذي تحققه القراءة. إضافة إلى تكوين جيل من المتميزين والمبدعين القادرين على الابتكار في جميع المجالات والعمل على تطوير مناهج تعليم اللغة العربية في الوطن العربي بالإفادة من نتائج تقويم البيانات المتوافرة في مشروع تحدي القراءة العربي، وتقديم أُنموذج متكامل قائم على أسس علمية لتشجيع مشروعات ذات طابَع مماثل في الوطن العربي، وأخيراً تنشيط حركة التأليف والترجمة والطباعة والنشر بما يثري المكتبة العربية.