#

الأخبار

مذكّرة تفاهم بين وزارة الشؤون الثقافية ومشروع تحدي القراءة العربي

08.03.2018

أشرف وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين بعد ظهر اليوم الثلاثاء 20  شباط 2018 على إمضاء مذكّرة تفاهم بين وزارة الشؤون الثقافية، ممثلة في الادارة العامة للكتاب والمكتبة الوطنية من جهة، ومشروع تحدي القراءة العربي بدبي من جهة أخرى وذلك بحضور الأستاذة نجلاء الشامسي الأمين العام لمشروع تحدي القراءة العربي والوفد المرافق لها، إلى جانب إطارات الوزارة، على غرار الدكتورة رجاء بن سلامة مديرة المكتبة الوطنية، ونزار بن سعد مدير الإدارة العامة للكتاب.. الى جانب حضور محمد صالح معالج رئيس اتحاد الناشرين التونسيين..

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة ثمّن وزير الشؤون الثقافية مساعي الطرفين لمزيد توطيد مبادئ الفكر والآداب، خاصة بين الناشئة والشباب.. كما اعتبرت نجلاء الشامسي على أن مشروع تحدي القراءة العربي في دورته الثالثة يسعى إلى عقد شراكات مع عدد من المؤسسات الثقافية العربية والعالمية من أجل توفير مجموعة متنوعة من الكتب تلبي اهتمامات التلاميذ والطلبة...

وتهدف هذه المذكرة إلى تعزيز العلاقات المهنية بين وزارة الشؤون الثقافية والأمانة العامة لمشروع تحدي القراءة العربي وتيسير عملهما في مجالات الثقافة والعلوم ونشر المعلومات العلمية وفي علم المكتبات والببليوغرافيا والأرشفة وفتح مجال الاستعارة الخارجية في المكتبة الوطنية والمكتبات العمومية..

وبموجب هذه المذكرة يلتزم فريق الأمانة العامة باختيار الكتب التي تتناسب مع معايير المسابقة بعد موافقة وزارة الشؤون الثقافية وتوفير الكميات المناسبة لرواد المكتبة بالإضافة إلى دعم أرصدة المكتبات العمومية وخاصة مكتبات الأطفال والمكتبات المتنقلة كما تلتزم بدعم الفضاءات بالكتب المخصصة لفائدة فاقدي ومحدودي البصر وذوي الاحتياجات الخاصة.

وتفيد المذكرة بتحمّل مشروع تحدي القراءة تكلفة تدريب عدد لا يقل عن 20 شابا وشابة من حاملي الشهادات العليا بعقود في المكتبة الوطنية التونسية والمكتبات العمومية تحت إدارة القطاعات المعنية وذلك لمتابعة العمل اليومي للمشروع وآلياته وتكلفة إيصال الكتب للمدارس والزيارات المدرسية ونقل الطلبة غير القادرين إلى جانب تأهيل وتكوين الإطار العامل بقطاع الكتاب والمطالعة.

ومن جهتها تسعى المكتبة الوطنية والمكتبات العمومية التونسية إلى إدراج كتب تحدي القراءة العربي واعتمادها ضمن كتب المكتبة تحت نظام الاستعارة الخارجية وفقا لبرنامج التعاون الثقافي كما تعمل على تدريب الموظفين الذين سيتم تعيينهم لتنفيذ المشروع إضافة إلى التنسيق مع الإدارات المعنية.