#

الأخبار

3 مدارس متميزة من السعودية ولبنان والإمارات تتنافس على لقب المدرسة المتميزة عربياً والجائزة مليون درهم

07.11.2019

الجمهور العربي شريك في اختيار المدرسة المتميزة للنسخة الرابعة من تحدي القراءة العربي من خلال التصويت الالكتروني

3 مدارس متميزة من السعودية ولبنان والإمارات تتنافس على لقب المدرسة المتميزة عربياً والجائزة مليون درهم

 

  • 67 ألف مدرسة شاركت في تحدي القراءة العربي لعام 2019 بزيادة 15 ألف مدرسة مقارنة بالدورة الثالثة
  • لجنة التحكيم تقوم بزيارات ميدانية لتقييم المدارس المختارة لخوض المنافسة النهائية

منى الكندي: المشاركة القياسية من المدارس هذا العام تثبت أن تحدي القراءة العربي يكسب أرضاً جديدة وزخماً متزايداً وصدى أوسع عاماً بعد عام

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 6نوفمبر 9201: تتنافس 3 مدارس متميزة من المملكة العربية السعودية، والجمهورية اللبنانية، ودولة الإمارات العربية المتحدة على لقب المدرسة المتميزة عربياً ضمن تحدي القراءة العربي، وتنال المدرسة الفائزة جائزة نقدية قيمتها مليون درهم إماراتي في الحفل الختامي للنسخة الرابعة من تحدي القراءة العربي والذي تحتضنه دار الأوبرا في دبي، وسيتاح للجمهور التصويت عبر الموقع الإلكتروني لتحدي القراءة العربي ابتداء من يوم الجمعة القادم طوال أسبوع كامل للمساهمة في اختيار المدرسة الأكثر تميزاً لتتويجها باللقب.  والمدارس الثلاث هي: مدرسة الإمام النووي من المملكة العربية السعودية، وثانوية طرابلس الحديدين الرسمية للبنات في الجمهورية اللبنانية، ومدرسة الرمس للتعليم الأساسي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

معايير دقيقة

وكانت المدارس الثلاث قد تم اختيارها من جانب لجنة التحكيم وفقاً لمعايير دقيقة، أبرزها قدرة المدرسة على تنظيم التحدي وفق المعايير المطلوبة، وتوسيع نطاق فوائده ليشمل المزيد من المشاركين من طلابها وطالباتها، ونجاح نسب عالية من هؤلاء في قراءة وتلخيص محتوى 50 كتاباً لكل منهم، مع الحرص على استيعاب طلبتها لأهم المعلومات الواردة في الكتب التي طالعوها، وصولاً إلى العمل على توسيع دائرة المبادرة لنشر ثقافة القراءة في المجتمع المحلي، وقد قامت لجنة التحكيم بزيارة المدارس الثلاث لإجراء عمليات تقييم دقيقة للوقوف على مدى نجاحها في تلبية الشروط والمعايير الموضوعة على أرض الواقع.

 وشهد اختيار المدارس الثلاث المؤهلة لخوض التصفيات النهائية منافسات حامية وذلك نظراً للعدد القياسي من المدارس المشاركة في النسخة الرابعة من تحدي القراءة العربي لعام 2019 والبالغ عددها 67 ألف مدرسة، وبزيادة أكثر من 15 ألف مدرسة مقارنة بالنسخة الثالثة للعام الماضي.

وتخضع عملية اختيار المدارس المميزة التي تصل إلى المحطة النهائية من المنافسة لمراحل متعددة من التصفيات، إذ تتم أولاً على مستوى المناطق التعليمية ثم المديريات أو المحافظات، وصولاً إلى اختيار المدارس المتميزة على مستوى الدول.

 

تصويت الجمهور

وسيكون متاحاً للجمهور من مختلف دول العالم المساهمة في اختيار المدرسة المتميزة في تحدي القراءة العربي لعام 2019 من خلال التصويت عبر الموقع الإلكتروني vote.arabreadingchallenge.com، وذلك بعد الاطلاع على منجزات المدرسة، وسيتاح التصويت طوال أسبوع كامل قبل الحفل الختامي لتحدي القراءة العربي، بدايةً من يوم الجمعة الموافق 8 نوفمبر الجاري. وسيتم احتساب الأصوات التي ستحصل عليها كل مدرسة وأخذها في الحسبان عند قيام لجنة التحكيم باختيار المدرسة الفائزة باللقب لهذا العام ضمن نسبة مئوية محددة.

 

المتنافسون على اللقب

من بين آلاف المدارس المشاركة، ثلاث مدراس حققت تميزاً ملحوظاً، وتأهلت للمراكز الأولى. فيما يلي المدراس الثلاث التي تتنافس على اللقب:

 

مدرسة الإمام النووي للذكور – المملكة العربية السعودية

يبلغ عدد طلّاب المدرسة الكائنة في منطقة ينبع 566 طالباً، من الصف الأول وحتى السادس.

 

إنجازات المدرسة

  • بلغت نسبة مشاركة طلبة المدرسة المشاركين في تحدي القراءة العربي في موسمه الرابع 100%، أي كافة الطلبة، حيث قرأ كل طالب 50 كتاباً.
  • 6 طلبة وصلوا التصفيات النهائية على مستوى المحافظة، و3 طلاب وصلوا التصفيات النهائية على مستوى الدولة
  • نظمت المدرسة 103 مبادرة وفعالية ثقافية ومجتمعية للترويج للقراءة، على مستوى المدرسة والمجتمع المحلي بالإضافة إلى تنظيم مبادرات وفعالية عربية، من بينها المشاركة في فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب.
  • أولت المدرسة اهتماماً خاصاً بفئة الطلاب من أصحاب الهمم والطلاب غير الناطقين بالعربية من خلال توفير الدعم والتسهيلات اللازمة لهم للمشاركة في التحدي
  • وزعت المدرسة أكثر من 25 ألف كتاب هدية على الطلاب وفئات المجتمع المحلي
  • أنشأت المدرسة مكتبة إلكترونية ضمن موقع المدرسة الإلكتروني كي يستفيد من محتواها كافة زوار الموقع، كما حرصت على تحديث مكتبة المدرسة وإنشاء مكتبات صفية، وتخصيص أركان للقراءة داخل المدرسة.
  • فعّلت المدرسة وسائل التواصل الاجتماعي لخدمة مبادرة تحدي القراءة العربي
  • نظّمت المدرسة عروضاً مسرحية وترفيهية ومسابقات قرائية للأطفال في الأسواق التجارية، وقدمت مكافآت عينية ونقدية للطلبة المشاركين في المسابقات.

     

    ثانوية طرابلس الحديدين الرسمية للبنات – الجمهورية اللبنانية

    يبلغ عدد طالبات المدرسة الكائنة في طرابلس 508 طالبات، من الصف العاشر وحتى الثاني عشر.

     

    إنجازات المدرسة

     

  • بلغت نسبة الطالبات المشاركات في تحدي القراءة العربي في موسمه الرابع 100%، أي كافة الطالبات
  • عدد الطالبات اللاتي أنهين قراءة 50 كتاباً 95 طالبة.
  • عدد الطالبات اللاتي تأهلن على مستوى المنطقة التعليمية 3 طالبات
  • بلغت طالبة واحدة نهائيات التحدي على مستوى الجمهورية، حيث انتزعت المركز الأول لتمثل لبنان في تحدي القراءة العربي على مستوى الأبطال الأوائل بدبي
  • وضعت المدرسة خطة محكمة لتشجيع ودعم النشاط القرائي، الموجه والحرّ، شملت تأسيس العديد من أندية المطالعة بما يلبي مختلف اهتمامات الطالبات، مثل نادي التراث والحضارة، ونادي الترجمة والإعلام، ونادي الرعب والقصص البوليسية، حيث أشرفت الطالبات على هذه الأندية.
  • نظمت المدرسة العديد من الأنشطة والفعاليات الثقافية والترفيهية مثل المناظرات والرحلات التي تجمع بين المتعة والمعرفة.
  • قدمت المدرسة المكافآت والنقاط التحفيزية لتشجيع الطالبات على الإبداع.

     

    مدرسة الرمس للتعليم الأساسي – دولة الإمارات العربية المتحدة

    يبلغ عدد طلبة المدرسة الكائنة في إمارة رأس الخيمة 480 طالباً وطالبة، من الروضة وحتى الصف الرابع.

     

  • إنجازات المدرسة
  • بلغت نسبة الطلبة المشاركين في تحدي القراءة العربي في موسمه الرابع 100%، أي كافة الطلبة
  • بلغ عدد الطلبة الذين أنهوا قراءة 50 كتاباً 85 طالباً وطالبة.
  • تأهلت طالبة على مستوى المنطقة التعليمية.
  • نظّمت المدرسة العديد من الأنشطة القرائية من بينها أربع مبادرات متميزة لدعم مشروع التحدي، وهي: "يداً بيد نرتقي"، و"جمعنا نقرأ"، و"بحروفي أبدع كلماتي"، و"نقرأ لنحيا".
  • أشركت المدرسة الأمهات في فعالياتها وأنشطتها.
  • أشركت المدرسة أكثر من 20 مؤسسة مجتمعية في دعم مبادراتها لدعم تحدي القراءة العربي.

 

أفكار ومبادرات خلاقة

وقالت منى الكندي أمين عام تحدي القراءة العربي إن تحدي القراءة العربي شهد في دورته الرابعة هذا العام مشاركة قياسية غير مسبوقة من المدارس وبإجمالي تخطى 67 ألف مدرسة ما زاد من حدة المنافسة على لقب المدرسة المتميزة، وذلك بعد أن قدمت المدارس المتنافسة العديد من الأفكار والمبادرات الخلاقة لتشجيع وتحفيز طلبتها على القراءة بالإضافة إلى حث أولياء الأمور والمجتمع المحلي المحيط بهذه المدارس على المساهمة والتفاعل بإيجابية مع تحدي القراءة العربي بغرض تحقيق أهدافه الرئيسية وأبرزها تحويل القراءة إلى عادة يقبل عليها الشباب والنشء في كل مكان.

وأضافت أن هذه المشاركة الواسعة من جانب المدارس هذا العام والتي تزيد بنحو 15 ألف مدرسة عن الدورة الثالثة من تحدي القراءة العربي للعام الماضي تؤكد أن المبادرة الثقافية والمعرفية الأكبر عربياً تكسب أرضاً جديدة وزخماً متزايداً وصدى أوسع عاماً بعد عام، وذلك في ظل اتساع المشاركة المجتمعية الناتجة عن المبادرات التي تطلقها المدارس في أوساطها المحيطة.

وأشادت منى الكندي بجهود جميع القائمين على المدارس الـ67 ألفاً المشاركة في تحدي القراءة العربي لهذا العام من المدراء والمعلمين والمشرفين والإداريين، مؤكدة أن الكل فائز في هذا التحدي بغض النظر عن المدرسة التي سيتم تتويجها باللقب، لأن الهدف الأسمى هو نشر حب القراءة والمعرفة بين الطلبة وتدريبهم على اختيار موضوعات القراءة التي تعينهم على تطوير وصقل مهاراتهم واكتساب معارف جديدة تفتح آفاق العالم الواسع أمام أعينهم.

 

وكانت النسخة الثالثة من تحدي القراءة العربي لعام 2018، قد شهدت تتويج مدارس الإخلاص من الكويت بلقب المدرسة المتميزة، فيما كانت النسخة الثانية لعام 2017 شهدت تتويج "مدارس الإيمان" من البحرين باللقب المدرسة المتميزة في نسخة عام 2017، وكان لقب الدورة الأولى من تحدي القراءة العربي من نصيب مدرسة "طلائع الأمل" الثانوية من مدينة نابلس في فلسطين.

 

ويشار إلى أن المجموع الإجمالي لجوائز تحدي القراءة العربي يبلغ 11 مليون درهم إماراتي (نحو 3 ملايين دولار أمريكي). وتنال المدرسة المتميزة جائزة بقيمة مليون درهم إماراتي، فيما يحظى المشرف الفائز بلقب المشرف المتميّز بجائزة نقدية قدرها 300 ألف درهم إماراتي. أما بطل تحدي القراءة العربي فيحصل على جائزة نقدية قدرها 500 ألف درهم إماراتي. وتشارك لجنة من الخبراء التربويين والإداريين والمختصين باختيار المدرسة المتميزة ضمن تحدي القراءة العربي، جنباً إلى جنب مع أصوات الجمهور الذي سيشارك في ترجيح كفة المدرسة الفائزة باللقب.

وتتمثل رسالة تحدي القراءة العربي في إحداث نهضة قرائية عبر مشاركة ملايين الطلبة في مدارس وجامعات الوطن العربي، وأبناء الجاليات العربية في الدول الأجنبية، ومتعلمي اللغة العربية من غير الناطقين بها، لتمكينهم بالعلم والمعرفة والثقافة لبناء مستقبل مزدهر لهم ولأوطانهم والمساهمة في مختلف مسارات التنمية في مجتمعاتهم وعالمهم. وتتركز أهداف تحدي القراءة العربي في رفع مستوى الوعي بأهمية القراءة لدى كافة الطلبة المشاركين على مستوى الوطن العربي والعالم، وتعزيز الثقافة العامة لديهم، وتطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وتنمية مهارات التعلم الذاتي والتفكير الناقد والإبداعي.

 

-انتهى-